بنات 3009


السّلام عليكمْ ورحمة الله وبركاته ..~


اهلاً بشهر النور والسرور اهلاً برمضان شهر الايمــآن
اهلاً بالشهر الذي تعتق فيه رقــــآبنا من النّـــارْ .|
وأهلا بالقمر اللى طل علينـــا فزاد المنتدى بهجه وتألقاً
|. اذا تبي تستمتعي تستفيدي في نفسْ الوقت من وقتك في رمضانْ

حيـّــآكْ الله بيننـــا ..~

ramadan kareem ^^



 
الرئيسيةزيني موضوعكالتسجيلدخول
نحن معكم

شاطر | 
 

 رمضان شهر القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بنوته كوول
♥ مشرفه عــــامة ♥
♥ مشرفه عــــامة ♥
avatar

علم بلدي :
[نقاط الجوآإئز] [نقاط الجوآإئز] : 675
عدد المساهمات عدد المساهمات : 2838

نشاطي : 13356
تم تقيمـﮧ تم تقيمـﮧ : 72
MЧ Ŝмš● : اللهم بلغنا رمضان
دعآءِ } :

مُساهمةموضوع: رمضان شهر القرآن   السبت سبتمبر 12, 2009 11:03 am

قرآن كريم

من الأسئلة البديهية في رمضان عندما يتقابل الناس إلى أين وصلت في ختمة القرآن؟
كم جزءًا قرأت إلى الآن؟ لماذا هذه الأسئلة؟
لأن شهر رمضان اقترن بقراءة القرآن، فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ} [البقرة: 185].
علاقة الصوم والقرآن:
إن
اقتران رمضان بالقرآن له صلة بفرض الصيام فيه، فالصوم من أقوى الأسباب في
إزالة العلائق البشرية عن رؤية الأنوار الإلهية التي نجدها في القرآن.

ولهذا فإن الصلة بين الصوم وبين نزول القرآن عظيمة، لأن الصوم هو أنسب حالات الإنسان لتلقي هدى الله المنزل في كتابه.
والآيات
تُشعر بأن من أعظم مقاصد الصوم تصفية الفكر لأجل فهم القرآن، فبعد الحديث
عن فرضية الصيام {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ
الصِّيَامُ}
[البقرة: 183]، جاء
الحديث عن تنزل القرآن في رمضان{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ
الْقُرْآَنُ}ليكون شهر رمضان مخصصًا بالصيام لأجل القرآن.

الصيام والقرآن يشفعان للعبد:
يقول
صلى الله عليه وسلم: (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول
الصيام أي ربي منعته الطعام والشهوة، ويقول القرآن: أي ربي منعته النوم
بالليل فيقول فيشفعان)
[صححه الألباني].
وظيفة رمضان:
إن وظيفة رمضان الكبرى هي الاعتناء بالقرآن والقيام بالقرآن، والصيام لأجل تخلية الذهن للقرآن.
(سئل الإمام الزهري رحمه الله عن العمل في رمضان فقال:
(إنما هو تلاوة القرآن, وطعام الطعام)
وقال عبد الرازق عن الإمام الثوري أنه كان إذا دخل رمضان، ترك جميع العبادات غير الواجبة وأقبل على تلاوة القرآن.
وحكى ابن عبد الحكم عن الإمام مالك أنه كان إذا دخل رمضان فر من مجالس العلم, وأقبل على تلاوة القرآن من المصحف) [وظائف رمضان، ص42].
رسائل ربانية:
إنه
لشيء عظيم باهر أن يخص الإله الكبير المتعال، مالك الملك سبحانه هذا
الإنسان الضعيف الصغير القليل بخطابه وكلامه، وأن يحبوه ويمنحه شرف التحدث
إليه, ومناجاته، فعن الحسن بن علي رضي الله عنه قال:

(إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل، ويتفقدونها في النهار) [التبيان في آداب حملة القرآن، محي الدين النووي ص28].
كرامة لم تعطى لملائكة:
هنيئًا
لمن يرتل القرآن ويتدبره، فهو في كرامة لم تعطها الملائكة الكرام البررة
كما قال ابن الصلاح: (قراءة القرآن كرامة أكرم الله بها البشر، فقد ورد أن
الملائكة لم يعطوا ذلك, وأنها حريصة على استماعه من الإنس)
[الإتقان في علوم القرآن، للحافظ جلال الدين السيوطي، (1/291)].
علامة حبك لله:
فالله
تعالى أعطاكِ إذن مناجاته من خلال ترنمكِ بآيات الذكر الحكيم، وهو بذلك
أعطاكِ سر محبته، وكما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

(من أحب القرآن فهو يحب الله ورسوله).
وتأملي
كيف أحب الله عبدًا لمجرد أنه أحب سورة من قصار سور القرآن, وهي سورة
الإخلاص، فكان يؤم قومه بها كل صلاة، فلما سئل عن ذلك قال: لأن فيها صفة
الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أخبروه أن
الله يحبه)
[متفق عليه].
تجارة رابحة:
قال
الأجري رحمه الله: من تلا القرآن وأراد به متاجرة مولاه الكريم فإنه يربحه
الربح الذي لا بعده ربح، ويعرفه بركة المتاجرة في الدنيا والآخرة كما قال
تعالى:

{إِنَّ الَّذِينَ
يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ
(29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ
غَفُورٌ شَكُورٌ}
[فاطر: 29- 30].
أهل الله وخاصته:
لقد
اصطفى الله تعالى لنفسه أهل كتابه التالين له، والعاملين به، فجعلهم أهله
وخاصته كما قال صلى الله عليه وسلم: (إن لله أهلين من الناس، قيل من هم يا
رسول الله؟ قال: أهل القرآن، هم أهل الله وخالصته)
[رواه ابن ماجه، وأحمد في مسنده، والحاكم].
اجتماع الرحمة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(وما
اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم، إلا
نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة ـ أي عمتهم ـ، وصفتهم الملائكة ـ أي
أحاطت بهم الملائكة تشريفًا لهم ـ وذكرهم الله فيمن عنده)
[رواه مسلم].
حامل القرآن:
(قال النبي صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) [رواه البخاري].
وعن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(يُقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها) [صححه الألباني].
وعن بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(إن
القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل الشاحب، فيقول:
هل تعرفني؟ فيقول ما أعرفك, فيقول: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في
الهواجر وأسهرت ليلك، وإن كل تاجر من وراءه تجارته، وإني لك اليوم من وراء
كل تجارة، فيعطى الملك بيمينه، والخلد بشماله، ويوضع على رآسه تاج الوقار،
ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهما الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فقال:
بأخذ ولدكما القرآن.

ثم يقال: اقرأ وارصعد في درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما كان يقرأ هذّا كان أو ترتيلًا) [رواه أحمد].
وحامل
القرآن أختي الفتاة له صفات خاصة تختلف عن غيره, فهو يُعرف كما قال ابن
مسعود رضي الله عنه: (بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس مفطرون،
وببكائه إذا الناس يضحكون، وبصمته إذا الناس يخوضون، وبخشوعه إذا الناس
يختالون)
[التبيان في آداب حملة القرآن، ص(28)].
ولا ينبغي أن يكون جافيًا ولا غافلًا ولا صخابًا.
وقال
الفضيل رحمه الله: (حامل القرآن حامل راية العلم، لا ينبغي أن يلغو مع من
يلغو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلهو مع من يلهو، تعظيمًا لله تعالى)
[مختصر منهاج القاصدين، ابن قدامة المقدسي، ص(55)].
إن
حامل القرآن كان يعني عند الصحابة الكثير، ومن هؤلاء سالفم مولى أبي حذيفة
(يقول رضي الله عنه بعد أن أعطاه الصحابة لواء المهاجرين يوم اليمامة: بئس
حامل القرآن أنا ـ يعني إن فررت ـ فقطعت يمينه، فأخذه بيساره، فقطعت،
فاعتنقه إلى أن صُرع)
[الإصابة في تمييز الصحابة، (3/13)، نقلًا عن الإيمان أولًا فكيف نبدأ به، د/ مجدي الهلالي، ص131].
حرف بحرف:
الحرف في القرآن، والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف.
عن
ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرآ
حرفًا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول: الم حرف،
ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)
[صححه الألباني].
(فهل
تتخيلي معي كم الحسنات التي يحصلها من يقرأ جزءًا واحدًا من كتاب الله، إن
قراءتك مثلًا لسورة الإخلاص لمرة واحدة تكسبك حوالي خمسمائة حسنة، وهي
سورة لا تتجاوز السطرين في كتاب الله، فما بالك بغيرها، فسبحان من اسمه
الجواد الكريم)
[حياة النور، فريد مناع، ص126، بتصرف يسير].
التدبر هو الهدف:
الهدف
من قراءة القرآن في رمضان, وفي غير رمضان هو التدبر وتفهم معاني كلام الله
ومقصوده، لذلك جعل ابن القيم رحمه الله أول سبب من الأسباب العشرة الموجبة
لمحبة الله (قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه، وما أريد به، كتدبر
الكتاب الذي يحفظ العبد، ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه)
[مدارج السالكين، ابن القيم (3/7)، نقلًا عن روح الصيام ومعانيه، د/ عبد العزيز مصطفى كامل ص(62)].
ومما يساعد على التدبر:
أن
يستحضر القارئ عظمة المتكلم سبحانه، ويعلم أن ما يقرأ ليس كم كلام البشر،
وأنها منة وكرم من الله أن يخصنا بكلامه تعالى، وتعظيم ذلك في القلب،
والتأثر بما يقرأ، وفهم ما يقرأ فيتلوا القرآن تلاوة حقيقية، فالتلاوة لا
تعني قراءة حروف وإنما قراءة تدبر:

يقول
ابن القيم: (التلاوة الحقيقية هي تلاوة المعنى واتباعه، تصديقًا بخبره
وائتمارًا بأمره، وانتهاء عن نهيه، فتلاوة القرآن تتناول تلاوة لفظه
ومعناه، وتلاوة المعنى أشرف من مجرد تلاوة اللفظ)
[مفتاح دار السعادة، (1/202-203)].
ومما يساعد أيضًا على تدبر القرآن:
ـ اختيار الوقت المناسب للتلاوة مثل الثلث الأخير من الليل، ثم قراءة الليل، ثم قراءة الفجر ثم قراءة الصبح.
ـ اختيار المكان المناسب، إما في المسجد أو البيت بعيدًا عن التشويش والفجيج والكلام الدنيوي.
ـ تفريغ النفس من شواغلها، ومن كل ما يحجب القلب عن الوعي والتدبر.
ـ حصر الفكر فقط في القرآن والآيات التي تقرأ.
ـ
التأثر بالآيات فيفرح من يقرأ إذا قرأ آية رجل وأمل، ويخزن ويبكي عند آيات
الإنذار والتهديد، ويسر إذا قرأ آيات النعيم، ويخاف عند آيات العذاب.

ـ الشعور بأن القارئ هو نفسه المخاطب بالآيات، وبذلك يقف أمام الآية يعرف ماذا تطلبه منه؟ وماذا تنهاه عنه؟) [مستفاد من الإيمان أولًا فكيف نبدأ به، د/ مجدي الهلالي، ص(136-137)].
من سيرتهم العطرة:
كان
اهتمام السلف بالقرآن طيلة العام, فكانوا يحافظون على قدر ثابت من القراءة
كل يوم يسمونه حزبًا أو وردًا أو جزءًا يوصلهم إلى ختم القرآن في كل شهر
مرة، أو كل أسبوع أو كل ثلاثة أيام, وأصل السنة في ذلك أحاديث صحيحة، منها
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(من نام عن حزبه أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر، كتب له كأنما قرأه من الليل) [مسلم].
وقد
كانت السيدة عائشة رضي الله عنها، تُحزب القرآن كي تختمه في سبع، فقالت:
(إني لأقرأ جزئي أو قالت سبعي, وأنا جالسة على فراشي أو على سريري)
[أبوعبيدة في فضائل القرآن].
هذا
اهتمامهم طيلة العام، أما في رمضان فإن له شأن آخر حيث (كان يسمع لهم به
في بيوتهم دوي كدوي النحل، وكان سبب مجيء جبريل عليه السلام ليلًا إلى
النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان كي يدارسه القرآن)
[روح الصيام ومعانيه، د/ عبد العزيز مصطفى كامل ص66].
فعن
ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود
الناس, وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل, وكان يلقاه جبريل في
كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن)
[متفق عليه].
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد المئزر [متفق عليه].
وهذا دليل على الاجتهاد في العبادة والصلاة وقراءة القرآن في العشر الأواخر من رمضان.
ـ سئل الإمام الزهري رضي الله عنه عن العمل في رمضان فقال: (إنما هو تلاوة القرآن، وإطعام الطعام).
ـ كان التابعي البصري قتادة يختم كل سبع دائمًا.
ـ قال ابن مسعود رضي الله عنه: من ختم القرآن فله دعوة مستجابة، وكان أنس رضي الله عنه إذا ختم القرآن جمع أهله ودعا [مختصر منهاج القاصدين، ص(57)].
ـ قال خباب بن الأرت: تقرب إلى الله ما استطعت، فإنك لن تتقرب إلى الله بشيء أحب إليه من كلامه [رهبان الليل, ص591، نقلًا عن الإيمان أولًا فكيف نبدأ به، د/ مجدي الهلالي ص121].
قال الحسن: يا ابن آدم، كيف يرق قلبك؟ وإنما همتك آخر سورتك.
(كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: لا خير في قراءة ليس فيها تدبر) [مختصر قيام الليل، محمد بن نصر، ص64].
ماذا بعد الكلام؟
1. حافظي أختي الفتاة على ورد يومي من كتاب الله، واحرصي على أن تختمي ولو مرة واحدة في هذا الشهر الكريم.
2. قبل القراءة احرصي على تهيئة نفسك للخشوع بالطهارة، واستقبال القبلة واستعمال السواك والسكينة والهدوء.
3. اقرئي القرآن ترتيلًا بقدر المستطاع، ولا يكن همك آخر السورة واستحضري أن الله يكلمك.
4.
توقفي عند كل آية، فإن كان فيها تسبيح فسبحي, إون كان فيها نعمة فاشكري
الله, وإن كان فيها نعيم فاسألي الله من فضله، وإن كان فيه العذاب فتعوذي
بالله منه كما كان يفعل سيد الخلق صلى الله عليه وسلم.

5. كرري الآيات التي تشعرين فيها بالخشوع، فالآية كالتمرة كلما مضغتها استخرجت حلاوتها.
6.
تذكري أن الله لا يعذب قلبًا وعى القرآن, لأن أهل القرآن هم أهل أهله
وخاصته, ولتكن هذه فرصة لتدريب نفسك على مداومة القراءة والبعد عن هجر
القرآن.



استغفر الله العظيم من كلٍ ذنب عظيم








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وميض الامل
بنٌوتة مشَاركهـ
بنٌوتة مشَاركهـ
avatar

علم بلدي :
[نقاط الجوآإئز] [نقاط الجوآإئز] : 50
عدد المساهمات عدد المساهمات : 81
اللهم بلغنا رمضان مع من نحب
نشاطي : 8448
تم تقيمـﮧ تم تقيمـﮧ : 2
MЧ Ŝмš● : سوريا قلبي
الله اكبر الله اكبر

دعآءِ } :

مُساهمةموضوع: رد: رمضان شهر القرآن   الثلاثاء أغسطس 17, 2010 7:44 pm

كلامك صح 100%

دوم ما تكوني بالخارج الكل يقوم يسألك وين انت من الاجزاء كانهم مسويين مسابققة بينهم وهذا شيء +

يعني انا الحمد لله وصلت في الجزء 14 اليوم وان شاء الله نختم القرأن اكثر من مرة

شكرا بنوته كوول ع الموضوع الجميل والرائع ....#
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رمضان شهر القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنات 3009 :: مناسبات إسلامية :: رمـضـــــانيــــــــــــــــات-
انتقل الى: